Wednesday, September 22, 2010
Monday, December 8, 2008
Thursday, November 27, 2008
رافضة رحيلى
بس ليه رافض رحيلى
عملت ايه علشان تجيلى
فضلت رافض
فضلت واقف هناك مكانك
يمكن لو كنت جيت فى يوم هتلاقينى
يمكن لو فتشت جوه قلبك هتلاقينى
هتلاقينى قاعدة مستنية انك تشوفنى
دة انا مستخبية بين ضلوعك
بتحامى فيك ومش بشوفك
انا كمان رافضة رحيلى
Posted by
Guevara
at
6:48 PM
1 comments
Tuesday, November 25, 2008
رافض رحيلك
Posted by
Guevara
at
9:54 AM
3
comments
Saturday, June 7, 2008
"طعم البيوت
فى ألبوم عشق البنات غنى منير و قال "دور ع الناس...فى قلوب الناس" كانت جملة بسيطة و ساحرة...و البساطة و السحر هما مفتاح ألبومه الجديد "طعم البيوت"الذى يمثل حالة مختلفة من العشق...عشق ناضج الى حد البراءة...عاقل الى درجة التهور....مجنون الى درجة السكون....حالة لا ينفذها الا الكبار....الخال الأبنودى...و العم سيد حجاب, و مجدى نجيب, و الرحبانية, و عمار الشريعى و وجيه عزيز و طارق عبد الستار و رومان بونكا-عاشق العود المجنون- مع مفاجأة أو للأدق اكتشاف منير الجديد فى التوزيع. بساطة حالة منير فى ألبومه الجديد يأتى سرها من أنه لا يغنى تجربة شخصية بل يغنى لتجربة انسانية" هل تتذكر أغنية حدوتة مصريةعندما قال "يهمنى الانسان" فى هذا الألبوم يمسك منير بهذه اللحظة فيقول فى أغنية أتوب كلمات طارق عبد الستار "أنا محتاج أصلى و أشكر ربنا....يا أجمل شىء حصلى من مليون سنة" فهو هنا عاشق يمر بتجربة هى الأفضل له منذ مليون سنة و هى الحالة التى تطغى على الألبوم. حالة رصد التجارب الانسانية تستمر خلال الألبوم ففى أغنية الوداع " لو كان لزاما علينا الرحيل...أنا بكرهك يا وداع" فى دمج رائع بين الفصحى و العامية قدمه الشاعر الكبيى مجدى نجيب...الكلام هنا عن عاشق يفارق حبيبه أو ابن يفلرق أسرته أو شاب يترك وطنه و يهاجر....أو شخص يرحل عن دنيانا. لا أعرف لماذا تذكرت المرحوم شقيق منير الذ مرت أربعينه قبل أيام و هو يردد بصوته الشجى "أنا بكرهك يا وداع" بألم - و هى حالة انسانية أكثر منها شحصية.و شخصية لدرجة أنك تشعر بعموميتها نفس العمومية التى تراها فى أغنية" من غير كسوف" عنما يقول " مشيت و ياكى للأخر....أتارى أولك أخر"بنفس البساطة التىيقول فيها "بحبك حلم على قدى"...انه حلم صغير على القد لملايين الشباب...حب يفرح بأبسط الأشياء يفرحنى سحر صوتك الهامس... أسرح لما نتهامس... فى صوتنا لما نتلامس"... فحلم منير الجديد صغير و على القدخارج حسابات السوق و منطق المكسب و الخسارة.....أما أغنية طعم البيوت و يقول مطلعها" طعم البيوت فى الشوارع ....طعم الشوارع بيوت" و التى اختارها لتكون عنوان للألبوم ففيها روح بيوتنا المصريةو شوارعنا الصامتة المنكسرة القلقة, التى قد نهرب منها لكنها فى النهاية هى عنواننا الذى نعود اليه بعد رحلة طويلة للراحة
. نقلا عن جريدة "الدستور"
Posted by
Guevara
at
5:23 AM
2
comments
Tuesday, May 20, 2008
بدون تعليق
غريبة غريبة غريبة ومش غريبة انى اكون ويا الحبيبة دنيا مبتسمة ورحيبة وفجأة اكون زى القلوع ساعة الغروب مروحين بلا شطوط ولا حنين وانطفى فى الحال من غير سؤال غريبة غريبة غريبة ومش غريبة انى اكون فى لحظة مخيفة خبر كان وسط الصحيفة وفجأة اكون زى السطور المليانين بحاجات كتيرة منورينوانطفى فى الحال من غير سؤال غريبة غريبة غريبة ومش غريبة انى اكون فى خطوة بريئة لما ادور على الحقيقة وفجأة اكون زى الجنون جوة العيون ملهش كون كلهش لون وانطفى فى الحال من غير سؤال
( غريبة: محمد منير )
Posted by
Guevara
at
5:33 AM
0
comments
Sunday, December 16, 2007
اي حاجة
Posted by
Guevara
at
6:28 PM
2
comments
Thursday, December 6, 2007
Tuesday, October 16, 2007
خايف
خايف ارجع ميكونش ليه مكان
خايف والخوف بيشدني في كل مكان
بحبك ومش قادر انس فيكي كل مكان
Posted by
Guevara
at
5:20 PM
6
comments
Saturday, September 1, 2007
Friday, August 31, 2007
Thursday, August 30, 2007
Tuesday, August 28, 2007
خالد صالح ينافس جورج كلوني في مهرجان فينسيا
Posted by
Guevara
at
1:55 PM
2
comments
Monday, August 27, 2007
حدوتة مصرية
نشر هذا المقال في مجلة هنا البحرين في 11 أكتوبر 1995
في مقالنا هذا الأسبوع، نحن أمام فنان كبير ومثير للجدل والنقاش، مصطحباً ضجة لا تنتهي مع كل فيلم جديد يقدمه. مخرجنا هو العبقري يوسف شاهين.. والحديث عن يوسف شاهين يطول ويطول، فهو كفنان يشكل حالة خاصة، نادرة في السينما المصرية، بل والعربية بشكل عام. فهو الفنان المجدد دائماً، وهو الباحث عن أسلوب جديد وصياغة مختلفة لأفكار ومفاهيم، تبدو عادية ومتداولة. أما بالنسبة لفيلمه (حدوتة مصرية ـ 1982)، والذي نحن بصدد الحديث عنه ـ عرض مؤخراً على شاشة تليفزيون البحرين ـ فهو واحداً من الأفلام القليلة في تاريخ السينما المصرية، التي توصف بالجودة والعمق والإبهار. ففي فيلمه هذا، وضع شاهين خلاصة تجاربه ومعاناته وتمرده وإحباطاته وإنتصاراته.. إنه فيلم يشد المتفرج ويستحوذ على تفكيره ويهزه من الأعماق.
وقد إختار يوسف شاهين حشداً كبيراً من ممثلي مصر لتجسيد شخصيات السيناريو الذي وضعه شاهين نفسه، ونجح في إدارتهم جميعاً بشكل مذهل، مما جعل النقاد العالميين في مهرجان برلين الدولي يجمعون على الإشادة بمستوى الأداء التمثيلي. فكان نور الشريف في أنضج ظهور له على الشاشة وهو يمثل دور شاهين، أي شخصية يحيى شكري مراد. ومع نور الشريف كان هناك : ماجدة الخطيب في دور شقيقته، سهير البابلي في دور والدته، محمود المليجي في دور والده، محسن محي الدين في دور شاهين وهو شاباً مكملاً دوره في (إسكندرية ليه)، يسرا في دور زوجته، رجاء حسين في دور بنت الشعب الأصيلة، سيف الدين في دور الصديق الوصولي، أحمد محرز في دور الطبيب الصديق، محمد منير في دور الصديق الوفي والتقدمي ومساعده في الإخراج.
في فيلمه هذا، يقدم يوسف شاهين سيرته الذاتية كإنسان وفنان، وهو بالتالي إبحار داخل الذات. وتعتبر هذه التجربة السينمائية الثالثة من نوعها، بعد أن قدمها أولاً المخرج إيليا كازان في فيلم (أمريكا.. أمريكا)، وقام بتكرارها المخرج بوب فوس في فيلم (كل هذا الجاز).
إن يوسف شاهين في فيلم (حدوتة مصرية) يواصل ما بدأه في فيلمه الأسبق (إسكندرية.. ليه ـ 1978)، والذي قدم فيه فترة متقدمة من تاريخ نشأته وبداية تعلقه بفن السينما. أما في هذا الفيلم فنرى شاهين وقد كبر وأصبح مخرجاً مشهوراً عركته الحياة وتميز بالقلق والتمرد على ذاته والواقع وعلى كل الأفراد المحيطين به. إن يوسف شاهين في فيلمه هذا يقدم رؤية ذاتية بكل أبعادها الإنسانية والعاطفية والإجتماعية والسياسية والإقتصادية والوطنية والقومية.
يبدأ الفيلم أثناء إخراج يوسف شاهين (نور الشريف) لفيلم العصفور، وتعرضه لأزمة قلبية، وإضطراره لإجراء عملية جراحية في لندن على يد الدكتور المصري مجدي يعقوب. هذه العملية التي تفجر داخله أزمة الفنان والإنسان، أزمة المفكر والمخرج.. وتتداعى ذكريات الطفولة والصبا والشباب، بما تختزنه من مكنونات وتجارب في الوعي واللاوعي. وتبدأ هذه التداعيات وشاهين في غرفة العمليات، بعد أن يسري المخدر في جسده، ويسقط في حالة اللاوعي ويدور شريط الذاكرة، مسترجعاً علاقاته بأفراد أسرته والآخرين.
ويبدأ شاهين بمحاكمة نفسه أولاً، والمحيطين من حوله ثانياً، ومجتمعه ثالثاً. هذه المحاكمة التي نصبت ـ بشكل سريالي ـ داخل جسم شاهين وبالتحديد في قفصه الصدري.. محاكمة جريئة وصريحة تجمع بين الجلاد والقاضي، بين المتهم والمحلف، وكذلك بين الحاكم والمحكوم. فهي محاكمة للذات والواقع والعصر الذي يعيشه شاهين. في البدأ نرى مجموعة كبيرة من عدسات التليفزيون والجمهور، الكل ينتظر بدأ المحاكمة. وفجأة يدخل المتهم (أسامة نذير) ـ طفل صغير في الثامنة من العمر ـ يحيطه الحراس ويضعونه في القفص، فهو متهم بمحاولة قتل يوسف شاهين. ومن خلال الحوار، نكتشف بأن هذا الطفل هو شاهين في الصغر ويمثل القيم والمباديء والبراءة في شخصية شاهين، ولأنه نسيه وإبتعد عنه، فهو يثور عليه ويحاول قتله. وتبدأ المحاكمة بالبحث عن الجناة الحقيقيين في محاولة قتل يوسف شاهين والمشتركين مع الطفل المعذب.
يبدأ شاهين بمحاكمة الأم.. الأب.. الأخت في صورة واقعية سريالية. ثم ينتقل الى محاكمة الزوجة.. الأبناء.. المدرسة.. السلطة.. الأصدقاء.. المجتمع والدولة. ويقدم رؤيته السياسية والإجتماعية بعمق ووعي، فبالرغم من أنه ينحدر من أسرة بورجوازية تتمسك بالتقاليد الأروستقراطية، إلا أنه فنان يقدم أفلاماً عن الكادحين.
وتتحدد معالم هذه المحاكمة بشكل أكثر، عندما نحدد أطراف الصراع المختلفة التي أدانها يوسف شاهين، لتبرز من خلالها أبعاد الأزمة درامياً وفكرياً:
أولاً: صراع شاهين مع أسرته:-
فالأم مشتركة في محاولة القتل، فقد كانت قاسية وقلقة ومشغولة عن أطفالها لتحقيق متعتها الشخصية، مما أثر على شاهين وجعله يبحث عن الحنان عند أخته وجدته، إلا أنهما كانتا مشغولتاين عنه بأشياء أخرى . أما الأب فقد كان مكسور الجناح، يحلم بأن يكون محامياً مشهوراً، وكان يرضى بالواقع لأنه عاش ظروفاً صعبة للغاية. وأنه كان يرى بأن الضمان المادي هو الأهم، فقد زوج إبنته لرجل غني على الطريقة التقليدية. كذلك الزوجة التي تزوجها شاهين عن حب، ولكنها إنشغلت عنه ولم تفهم طموحه السينمائي. لقد كان يشعر بأنها في واد وأفكاره وأحلامه في واد آخر.
ثانياً: صراع شاهين مع واقعه:-
يبدأ إتهامه بالمدرس (عبد العزيز مخيون) الذي كان يضربه ويعذبه ويتلذذ بعذابه، لذا يظهره في هيئة "هتلر". ومن هذه النقطة يبدأ شاهين بالتحدث عن القمع والإحباطات. يتحث عن مرحلة الشباب وبداية تشكل وعيه الوطني والسياسي، والذي يبدأ مع أول مشاركة له في المظاهرات وإصابته في رأسه، تلك الإصابة التي تترك بصماتها الوطنية والمتمردة على حياته وتفجر فيه نوعاً من الثورية. ومن ثم يبدأ شاهين في بلورة موقفه من الواقع الإجتماعي والسلطوي، ويكشف عن مواقفه القومية والسياسية ويقدمها في أفلامه. ويتحدث عن علاقته بالرقابة والسلطة بشكل عام والمشاكل التي تعرض لها بعد إخراجه لفيلم عن (الناس والنيل). ويعلن صراحة بإيمانه بالناصرية وينحاز الى كل ما أفرزته تلك المرحلة من أفكار وأيديولوجيات. كما يتحدث عن تجربته مع المهرجانات، حيث يكتشف بأن السياسة تتحكم في نتائج المهرجانات الأوروبية. ويتطرق لدور المنتج في الحياة السينمائية، وكيف أنه يتحكم دائماً فيما يقدم من أفلام.
ثالثاً: صراع شاهين مع ذاته:-
بإعتبار يوسف شاهين فنان قلق ومتوتر، نراه في تمرد دائم. فهو دائماً غير راض، متمرد على نفسه وعلى عمله، يختلف مع الطفل الذي كان ويختلف حتى مع سلوكه، تنتابه الهواجس والوساوس. نراه يبدأ بنقد الذات، ويبدو ذلك واضحاً في الفيلم، عندما يعرف بأن إبنته قد ضبطت مع شاب في سينما بحي السيدة زينب، وبأنه لم يأخذ أي دور إيجابي من هذه العلاقة. فبالرغم من أن شاهين يحب الناس البسطاء ويجد نفسه معهم، إلا أنه يتعالى عليهم ويرفض بشدة أن تتزوج إبنته من أحد أبناء حي السيدة زينب. ويبرز الحوار الذي دار بين الثلاثة، مدى التناقض بين المباديء التي ينادي بها وبين سلوكيات الطبقة التي ينتمي لها. ويبين الفيلم مدى الضبابية السياسية التي تمثل موقف يوسف شاهين، فهو فنان لا يفهم كثيراً في السياسة ولا يحاول أن يفهمها، وقد أبرز ذلك في عدة مشاهد. إن موقفه السياسي واضح تجاه ما يؤمن به ويعبر عنه، فهو يؤمن بالحق بأن تحصل افئات الشعبية على حقوقها، ولكنه لا يعرف كيف يتم ذلك. ومن خلال تراكم الأحداث وتصاعد الحوار بين شخصيات الفيلم، نكتشف بأن كل من قابلوه في حياته قد أخطأوا في حقه، حتى أنه هو نفسه قد أخطأ في حق نفسه وذلك بإبتعاده عن مبادءه.. عن صفاء طفولته.. عن إحساسه البسيط بالناس.
وتنتهي الحدوتة بالمصالحة بينه وبين شاهين الطفل، في الوقت الذي تنتهي فيه آخر مراحل العملية الجراحية، والتي تتم في صدره. ومع إتمام هذه المصالحة تنجح العملية، ويتعاهد الإثنان على نفس المباديء ونفس القيم، وألا يفترقا مرة أخرى. ويدخل الملاك الصغير (شاهين الطفل) في جسد شاهين الكبير، لتتألق الطفرلة الزاهية داخله وينتابه ذلك الشعور بالراحة والطمأنينة، فقد عاد إليه الحلم.
هذا هو فيلم يوسف شاهين، الذي يثير الكثير من القضايا على مستوى الفكر والأسلوب السينمائي والتقنية الفيلمية، بما يطرحه من قوالب وأشكال فنية، إضافة الى ما تحدثنا عنه بما يخص الجوانب الفكرية.
Posted by
Guevara
at
2:21 PM
0
comments
Sunday, August 26, 2007
هي فوضة
يوسف شاهين
عندما تعشق السينما فانك تعشق شاهين اكتر ابناء جيلة موهبة ومن اهم المخرجين في العالم من الناحية الفنية والحرافية فهناك قصة حب بين شاهين والسينما فهل تنتهي قصة الحب هذة باخرافلامة
وهل هي استغاثة فنان في محنة فنية حقا ام انها دعوة انة لا يوجد اي امل في بكرة
فيوسف شاهين الذي عاش يحارب من اجل لانسان ومن اجل حريتة اصبح علي ماعتقد بلا اي امل
؟؟؟؟؟؟
http://www.youtube.com/watch?v=813ZtCXrlpk
Posted by
Guevara
at
3:01 PM
3
comments
Thursday, August 16, 2007
الكلمة
Posted by
Guevara
at
2:27 AM
4
comments
Saturday, August 11, 2007
صاحي ولا نايم
Posted by
Guevara
at
7:06 PM
5
comments









